book

في مهب العراق

يدّعي احتكار الحقيقة، ولا يقدم صورةً محكومةً بأي خلفية سياسية، بل هو يسعى في مضمونه إلى أن يكون أقرب إلى الحقيقة عبر:*كتابة غير محكومة بعقائد سياسية قد تجعله على جانب من الصدقية الشخصية والمعايشة الحقيقية للأحداث والمشاركة فيها. *يتضمن رصداً دقيقاً لتحولات سياسية واجتماعية بارزة شهدتها البلاد خلال سنوات الحصار 1991-2003 كنت قد وثّقته عبر مئات التقارير التي نشرتها في صحف ومجلات ووسائل إعلام عربية مهمة أبرزها الحياة التي كنت مراسلها للشؤون العراقية 1997-2004. *يتضمن كشفاً موثّقا للأحداث والتحولات المهمة في الشهور الأولى لعراق ما بعد صدام حسين، حد أنه يضعك في مركز تلك الأيام والفترات العاصفة. وهو ما كنت دونته في تقارير ومتابعات ومقالات عبر مشاركتي في مشهد تلك الأيام سياسياً وصحافياً وثقافياً.*يتضمن توثيقاً نادراً ومؤثراً بالصورة الفوتوغرافية لأبرز تلك التحولات والأحداث الرهيبة.*هذا الكتاب أعتبره الأكثر أهمية في سيرتي الصحافية لجهة دقة معلوماته وفرادة تحليلاته وتقديمه فرصة لـ قراءة سوسيولوجية لأحدث البلاد في الأربعين عاماً الماضية.وإذا كان المَهَبُّ هو موضع هُبوب الرِّيح، فالمَهَبّ هنا هو العراق بوصفه قوة هادرة وعجيبة لا تبقى على حال. هو الريحُ التي لا تهدأ إن شئت، ونحن بين هبوبها الصاخب كثيراً والحاني قليلاً.