خيارات التصفية

إعادة تعيين التصفية

المكتبة

فلتر
book

من قرية نائية في أقصى شمال كردستان العراق، حتى كرسيّ الوزارة، تمتدّ رحلة المهندسة المعمارية د. نسرين برواري، وزيرة البلديات والأشغال العامة السابقة، عبر عقودٍ حافلة بالتحوّلات، لتروي سيرةً استثنائيّة عن الحياة والموت، وعن السجن والمنفى والتهجير والغربة، وصولاً إلى برّ الأمان.إنها حكاية امرأةٍ لم تُثنِها المِحن ولم تكسرها الصعوبات، اتخذت من التحدّيات سبيلاً إلى النجاة. وفي هذه المذكّرات لن نقرأ حكاية شخصيّةً فحسب، بل فصلاً مضيئاً من تاريخ المرأة الكردستانية، وتجربةً حيّةً تُؤكّد أن صاحب الإرادة لا يمضي لنفسه فقط، وإنما يُخلّف أثراً لا يُمحى لمن يقتفي خُطاه.

book

في قريةٍ تخاف الحقيقة، وُلدت فتاة بلا نسب…وكبرت لتكشف نسب الخطيئة. في قريةٍ تُدفن فيها الأسرار قبل أصحابها، تكبر عائشة وهي تحمل اسمًا ليس لها: بنت السايح. لا بيت يشبه البيت، ولا نسب يطمئن القلب، ولا حبّ ينجو من سطوة العائلة والخوف والعار. وحين تظنّ أن الهروب بداية خلاصها، تكتشف أنه الطريق إلى الحقيقة التي حاول الجميع دفنها. تبدأ الرواية من عائشة التي تُنادى بـ«بنت السايح»، وتستعيد عبارة قاسية عنها بوصفها ”زرعًا نابتًا بين الشقوق“، قبل أن تنقلب رحلتها مع سعد إلى تهديد ومطاردة وحقيقة عائلية خطرة. «بنت السايح» رواية عن امرأة اقتُلعت من جذورها، ثم مضت تبحث عن اسمها وسط أرضٍ لا ترحم الغرباء… ولا تسامح من يعرف الحقيقة.

book

عندما تتحوّل الذاكرة إلى بودكاست في ليلةٍ كنديةٍ باردة، تتصافّ الأحداث كأحجار الدومينو، واحدةً تلو الأخرى، بتتابعٍ، لتنتهي حيث بدأت. ليلةٌ انتظرها الجميع لمدة اثنتين وعشرين سنة، يشتعل المسرح بأيقونة البوب گوگوش، صوت معتّق كنبيذ شيراز يتداخل مع همس لرجلٍ يحمل مرارة المنفى: گوگوش، هل ما زلتِ تذكرينني؟ حربٌ تلوح في الأفق، طفولةٌ مبتورة، حبٌّ مؤجّل، ترحيل، انتفاضة، ولجوء… من كلّ تلك المدن والسنوات؛ البصرة، رفحاء، طهران، ميسيساغا، تورونتو، ولندن… مدنٌ لا تشبه بعضها، لكنّها تتقاطع جميعًا عند حدثٍ واحد: صورة منسيّة لفتاةٍ، وصوت ممنوع من الغناء يفتح الباب لعاصفةِ الذكريات.

book

لا شكّ في أنّ الخطاب الأدبي العُماني المعاصر قد استجاب للتطورات والمتغيرات الهائلة التي حصلت في سلطنة عمان والخليج العربي وعموم المنطقة العربية، ولا سيما أيضاً أنه انفتح على الآخر بمجمل صوره ونماذجه وأشكاله المتعدّدة متفاعلاً معه - تأثيراً وتأثّراً -، على النحو الذي جعله أكثر حرية ومرونة وانفتاحاً في المجالات الإبداعية الأكثر حضوراً في المشهد؛ مثل الشعر والرواية والقصّة والمسرح وغيرها من الفنون الإبداعية الأُخرى، وظهر في خضمّ هذا الحضور المتميّز الكثير من الأسماء الأدبية والفنية لا تقل قيمة عن مثيلاتها في أنحاء الوطن العربي، وطالت نصوصَها أقلامٌ نقدية عُمانية وعربية ساعدت على انتشارها وتقديمها للقارئ العربي في كلّ مكان.

book

يمكن عد هذا الكتاب بمثابة موسوعة شاملة لكل ما يخص قبيلة بني خالد العريقة التي لعبت أدواراً مركزية في تاريخ الجزيرة العربية، وبالأخص فترة حكمها التي امتدت لثلاثة قرون ونصف، متمثلةً بدولة الجبور ودولة بني خالد. يستعرض المؤلف، بدقة وحصافة، أبرز أعلام هذه القبيلة عبر القرون، والأحداث المركزية التي مرت بها، والمآثر الجوهرية للخوالد وتأثيرهم في بيئتهم. وتكاد لا تخلو كل صفحة من الكتاب من معلومة مثيرة، وحكاية نادرة، وتبيين جزيل، ما يجعله رحلة شيقة عبر التاريخ والجغرافية والمأثور والعادات والآداب غطّت طيفاً واسعاً من تاريخ العرب.

book

الغرض من تأليف هذا الكتاب تعليمي في المقام الأول، على الرغم من حساسيتي من كتب البلاغة التعليمية -وبعض هذه الكتب عظيم- هذه الحساسية التي يمكن إرجاعها لعدة عوامل، لعل أبرزها أن البلاغة من بين الحقول المعرفية التي شهدت تحولاً جذرياً وسريعاً من خصوبة التفكير النظري الحيوي، إلى التلقين العقيم، حتى كادت تقترن في أذهاننا بالعلم الذي يقوم على استظهار قواعد تجويد الكلام وكأنه لم يكن يوماً ما معرفة نظرية تثير أسئلة تتعلق بالممارسة الخطابية للإنسان بشتى أشكالها وأنواعها. من هنا فإن أحد أهداف هذا الكتاب العملية، استنبات البلاغة الجديدة في الوحدات التكوينية بالجامعة؛ فلا ينبغي حصر الدرس البلاغي المدرسي في صور الأسلوب دون الحجج، أو ربطها بالنصوص الأدبية دون غيرها من الخطابات التواصلية، مادامت البلاغة ارتبطت في أصولها الأولى بالخطابات العمومية ومنها الخطاب الاحتفالي ذو الطابع الأدبي. وإذا كانت هذه البلاغة ضرورية لوصف وفهم الخطابات، فإنها –من جهة أخرى- ترسخ وعياً نقدياً قادراً على مقاومة التضليل والتغليط اللذين تمارسهما الخطابات في حياتنا وخاصة الخطابات السياسية والإشهارية التي تعاظم دورها مع هيمنة وسائل التواصل الحديثة في عصر التقدم التقني الهائل وازدياد الاستهلاك.

book

ما تؤمـن بـه من آراء ومعتقـدات هو ما يرســم شـكل حياتـك، ســعيدة كانـت أم تعيسة، وهو أيضاً ما يحدد مصيرك في النهاية! يتناول لوبون العلاقة بين الإنسان بمعتقداته وآرائه، وهي علاقة شديدة الحساسية والتأثير على مجرى الفرد، مبتدئاً بتعريفات عامة تفرق بين الرأي والمعتقد، وعلاقتهما بالمعرفة، متطرقاً الى آليات تكوين الرأي والمعتقد والتأثر بهما، نفسياً وواقعياً. ويسأل لوبون: ماذا يحركنا إزاء ما نعتقد؟ وما دور الغريزة في ذلك؟ وما سبب التنازع جرّاء اختلاف الآراء؟ وكيف يمكننا إرساء التوافق بين الفرقاء بالمعتقد؟ وكيف يتكون الرأي الجمعي وينتشر؟ مستعرضاً سبل الترويج ودورها فضلا عن مباحث كثيرة تجعل الكتاب مرجعاً لا بد منه لكل دارس وباحث في السياسة والمجتمع والتاريخ. وقد نكون اليوم بأمس الحاجة للاطلاع على فكر هذا الكاتب الاستثنائي في وقت قطّعت فيه خلافات الآراء أجساد الدول والشعوب وبتنا فيه متفرقين داخل البيت الواحد لا المجتمع فحسب.

book
$10.00

يمكن للقرّاء والنقاد على السواء أن يعدّوا هذه الرواية من أدب الديستوبيا "أدب المدينة الرذيلة وهو النقيض التامّ لليوتوبيا"، لكنّها ليست رواية عن عالمٍ مستقبليّ ينذر بالمآسي وحسب، برغم أن وقائعها تجري فعلاً في المستقبل، بل هي خلاصة لرهانات الحاضر المرعبة الملأى بالخطايا والأخطاء والتي ستخلق مستقبلاً أشدّ رعباً. تتحدث الرواية عن العالم الذي سنخلفه نحن لأبنائنا، نحن الذين نبرع في تدمير الأرض وتلويث البيئة إلى الحدّ الذي سيجعل الآتي كابوساً، فبعد تغيير مناخي كبير تتغير صورة الأرض وتتغير معها الطبائع الإنسانية، ليجد المخلوق البشري نفسه متردداً بين إنسانيته القديمة والوحش الذي يخشى أن يصبحه. بناء جدار بين الإنسان والآخرين أسهل بكثير من بناء جسر بينه وبينهم، لكنه خيار مدمّر وله عواقبه التي تدور كل أحداث هذه الرواية في بأسلوب شيّق سهلٍ لكنه عميق للغاية.

book

رواية عن شاعرة شابة تفكر بالانتحار، كتبتها شاعرة طالما فكرت بالانتحار قبل أن تنفذ فكرتها وهي في ريعان شبابها. ينبسط على صفحات هذه الرواية ظلّ الرعب الذي يخلقه سوء التفاهم الأبديّ بين الإنسان والعالم، إلى الحدّ الذي يبدو معه كأننا نتعامل مع الآخرين من وراء زجاج. لا يستطيع أحد ملامسة أحد أو الشعور به، وثمة طبقة شفافة لكنها ثقيلة تفصلنا عن بعضنا البعض، كما لو أن الإنسان متروك لعزلة وجودية حتى وهو يحيا في كنف الآخرين. مع ذلك فالرواية ليست سجلاً لوصف آلام العزلة والكآبة، بل هي أيضاً بحث عن ولادة جديدة، وانعتاق من أسر "نواقيسنا الزجاجية". بعض النفوس تخوض عميقاً في أفكار الموت للوصول إلى الحياة، كما تتوسل الظلمة للوصول إلى النور.

book

هذا الكتاب هو الدراسة العلمية الأولى للحضارة البابلية في اللغة العربية ، وهو يلقي الضوء بالمعلومات والشرح والتحليل لخمسة عشر مكوناً من مكونات هذه الحضارة ، حيث تتجلى العناصر المادية بإرثها الملموس في المظاهر ( الجغرافية ، السياسية ، العسكرية ، الاقتصادية ، المادية والطاقة ، العلمية ) ، وتناظرها العناصر الثقافية في المظاهر ( التاريخية ، القانونية ، المدنية ، الأدبية – الفكرية ، النفسية ، الدينية ، الفنية ) ، لتكوّنا كفتي ميزان الحضارة الذي تضبط توازنه ( الأخلاق) وتوازن عناصره المادية والثقافية ، كل عنصرٍ من هذه العناصر يبحثها فصلٌ من من فصول الكتاب في أدق تفاصيله . ولكي تكتمل صورة الحضارة البابلية كان لابد من فصل تمهيديّ يعتني بالتعريف ببابل وشعوبها وأسمائها والعلم والدراسات المتخصصة التي بحثت فيها والعلماء الذين ساهموا بذلك ، وكان لابد من فصلٍ ختامي يعمل على معايرة وتقييم ونقد هذه الحضارة والبحث عن ماتفرّدت به دون غيرها . الفصول السبعة عشر للكتاب تعطي صورة عن الحضارة البابلية لم تُعطها كتبٌ أخرى ، في هذا المجال ، بمثل هذا التنوع والعمق ، ولذلك نقول أنه كتاب جديد بكل ما تعنيه الكلمة ، وهو كتاب متفرّدٌ في حقله . الصورة المؤسفة التي قدمتها الأديان الإبراهيمية الثلاثة عن بابل خالفت الحقيقة التي كانت عليها بابل من جميع النواحي الحضارية . فعلى مدى زمن بعيد في الماضي ، يمتد لحوالي 2000 عاماً ، وحتى قرن ونصف القرن تقريباً ، من الآن ، ظلت صورة بابل في التوراة هي المهيمنة على عقول الناس في الشرق والغرب ، فقد كانت بابل بلاد االسحر والتنجيم التي يسودها عالم شرير تعجُّ به الشياطين والعفاريت والمعوّذين والسحرة. أفلت بابل لكن صورتها الزانية والفاجرة التي رسمها هؤلاء لم تأفل ، ولم يغيّر ، هذه الصورة ، سوى علماء الآثار الذي بدأوا منذ منتصف القرن التاسع عشر بجلاء حقيقة بابل وحضارتها. لم تتغير الصورة فقط ، بل أن الغربيين صُعقوا يوم عرفوا أن الكتاب المقدس الذي كان يهجو بابل ويشتمها مغروسة جذوره ومادته الدينية فيها على وجه التحديد ، ثم انتهت هذه المهزلة حين عرفوا أن مؤلفي التوراة والتلمود كتبوا في بابل مستنسخين تراثها وناسبين هذا التراث لهم ولشعب لم تكن له ملامح إلاً بعد أن سكن في بابل وعاش من خيراتها الطبيعية والإقتصادية والمعرفية ، وكوّن دينه فيها.

book

لم يكن للعرب ما يميزهم على امتداد تاريخهم الطويل، سوى الشعر والقرآن. وهما، لأوّل وهلة كانا على أشدّ اختلاف، وذلك قبل أن يلتفت المتصوّفة المسلمون إلى ما في القرآن من رموز وظِلال خفيّة في تلك الفواتح المعجزة لبعض السُّوَر، مثل «قاف» و «أ ل م» و «أ ل ر» و «ط سين ...» وسواها من سلالم صوتية لموسيقى الغيب.. وإلى القَصَص القرآني الخصب في رموزه وأبعاده، ليصنعوا منها مادة أشعارهم الرامزة وشطحهم الملغز.. وهي نقطة لقاء أو تقاطع كان لا بد لها من أن تحصل من الأساس. فالشعر جُرح من أقدم جروح الغيب. ونحن لا نستطيع أن نغامر ونحدّد له عمراً، كما فعل الفلكيون بالنسبة للأرض والكواكب والمجرّات، ولكننا نستطيع أن نلاحظ من خلال أشعار بعض القبائل البدائية الّتي لا تزال كذلك حتّى اليوم، في غابات الأمازون وبعض الغابات الإفريقية، وفي أماكن أخرى، مثل قبيلة «الماوري» في نيوزيلندا أنّ أغانيهم وهي أشعار شفاهيّة مغنّاة، تصاحبها طقوس في الرقص والسحر، بل إنّ كلامهم موقّع وملحّن وخيالي إلى درجة لا نقيم له مشاركة إلاّ مع الشعر .

book

أقول ببساطةٍ إنّ أعمال موبسان خالدةٌ بالمعنى الفعليّ للكلمة، إنّني على يقين من أنّها ستعبر القرون، وتكرّس صاحبها كأحد أساتذة فنّ القصة الكبار. توماس مان إنّ موبسان في نظري أقرب ما يكون إلى الفنّان الخالص، يكاد يشبه فان غوخ. أرى في عمليهما الكثير من التماثل. جورج سيمنون لقد أبدع موبسان شكلًا لم يكن موجوداً قبله، ثمّ ملأه بمحتوى خصب بقدر ما هو مرعبٌ، إنّ كتابته قاتمة وواضحة كأنّها الطـبيعةُ مشخّصةً. فرانز فيرفيل النّصوصُ الستّة التي نقدّمها إلى لقارئ تعدّ من أجمل وأكمل ما كتبه موباسان، وتتّخذ موضوعًا توتّر التحوّل، أو اضطراب التنقّل، من حالٍ إلى حال. باختيارنا هذه الأعمال، وبتقديمنا النّصوصَ مرفقةً بمجموعة صور كلاسيكية، لا نأمل فقط في أن نقدّم إلى القارئ نموذجاً من أعمال موباسان والأدب الغرائبي (أدب الفانتستيك)، وإنّماً أيضاً كتاباً بهجةً للنظر. المترجم